سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
32
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
به مصنّف راجعست . قوله : فانّه يقتضى اعتقاد خلافه : ضمير در [ فانّه ] به خطاء و در [ خلافه ] به ظهور خطاء راجعست . قوله : عمّن تناول كذلك : مقصود از [ كذلك ] مستصحب اللّيل و النّهار است . قوله : حيث لا يجد من يقلّده : ضمير در [ لا يجد ] به اعمى و ضمير منصوبى در [ يقلّده ] به من موصوله راجعست . قوله : فانّه لا يقضى : ضمير در [ فانّه ] به افراد مذكور راجعست يعنى كسانى كه مراعات برايشان ممكن نيست . قوله : لانّه متعبّد بظنّه : ضمير در [ لانّه ] به غير قادر بر مراعات راجعست . قوله : و يفهم من ذلك : مشاراليه [ ذلك ] قيد [ من دون مراعاة ممكنة ] مىباشد . قوله : انّه لو راعى فظنّ : ضمير در [ انّه ] و [ راعى ] و [ ظن ] تمام به صائم راجعست . قوله : فلا قضاء فيهما : يعنى در مستصحب اللّيل و مستصحب النّهار . قوله : و ان اخطاء ظنّه : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير در [ ظنّه ] به كلّ واحد من مستصحب اللّيل و النّهار راجعست . قوله : استقرب القضاء فى الثّانى : يعنى مستصحب النّهار . قوله : دون الاوّل : يعنى مستصحب اللّيل . قوله : فارقا بينهما : يعنى بين مستصحب النّهار و مستصحب الليل .